مجمع البحوث الاسلامية
766
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وعشرون امرأة ، وهكذا قاله أبو زيد . وقالوا : على هذا معنى البضع والبضعة في العدد : قطعة مبهمة غير محدودة . والبضع بالضّمّ : جمعه أبضاع ، مثل قفل وأقفال ، يطلق على الفرج والجماع ، ويطلق على التّزويج أيضا كالنّكاح يطلق على العقد والجماع . وقيل : البضع مصدر أيضا ، مثل السّكر والكفر . وأبضعت المرأة إبضاعا : زوّجتها . « وتستأمر النّساء في أبضاعهنّ » يروى بفتح الهمزة وكسرها ، وهما بمعنى ، أي في تزويجهنّ ، فالمفتوح جمع ، والمكسور مصدر ، من أبضعت . ويقال : بضعها يبضعها بفتحتين ، إذا جامعها ، ومنه يقال : ملك بضعها ، أي جماعها . والبضاع : الجماع وزنا ومعنى ، وهو اسم من باضعها مباضعة . والبضاعة بالكسر : قطعة من المال تعدّ للتّجارة . وبئر بضاعة : بئر قديمة بالمدينة بكسر الباء وضمّها ، والضّمّ أكثر . واستبضعت الشّيء : جعلته بضاعة لنفسي ، وأبضعته غيري بالألف : جعلته له بضاعة ، وجمعها : بضائع . وبضعت اللّحم بضعا ، من باب نفع : شققته ، ومنه الباضعة ، وهي الشّجّة الّتي تشقّ اللّحم ولا تبلغ العظم ولا يسيل منها دم ، فإن سال فهي الدّامية . وبضعه بضعا : قطعه ، وبضّعه تبضيعا مبالغة وتكثير . ( 1 : 50 ) الفيروز اباديّ : البضع كالمنع : القطع ، كالتّبضيع ، والشّقّ ، وتقطيع اللّحم ، والتّزوّج . والمجامعة كالمباضعة والبضاع . والتّبيين كالإبضاع والتبيّن ، بضعه الكلام وأبضعه الكلام : بيّنه له ، فبضع هو بضوعا : فهم . وفي الدّمع : أن يصير في الشّفر ولا يفيض . وبالضّمّ : الجماع أو الفرج نفسه ، والمهر ، والطّلاق ، وعقد النّكاح ضدّ ، وموضع . وبالكسر ويفتح : الطّائفة من اللّيل ، وما بين الثّلاث إلى التّسع أو إلى الخمس ، أو ما بين الواحد إلى الأربعة ، أو من أربع إلى تسع ، أو هو سبع . وإذا جاوزت لفظ العشر : ذهب البضع ، لا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك . الفرّاء : لا يذكر مع العشرة والعشرين إلى التّسعين ولا يقال : بضع ومائة ، ولا ألف . مبرمان « 1 » : البضع : ما بين العقدين : من واحد إلى عشرة ، ومن أحد عشر إلى عشرين . ومع المذكّر بهاء ومعها بغير هاء : بضعة وعشرون رجلا وبضع وعشرون امرأة ، ولا يعكس ، أو البضع غير معدود ، لأنّه بمعنى القطعة . والبضعة وقد تكسر : القطعة من اللّحم ، جمعه : بضع بالفتح ، وكعنب وصحاف وتمرات . وكمنبر : ما يبضع به العرق . والباضعة : الشّجّة الّتي تقطع الجلد وتشقّ اللّحم شقّا خفيفا وتدمى إلّا أنّها لا تسيل ، والفرق من الغنم أو القطعة الّتي انقطعت عن الغنم . والباضع في الإبل كالدّلّال في الدّور ، أو من يحمل
--> ( 1 ) هو لقب محمّد بن عليّ بن إسماعيل اللّغويّ .